مزيان مريان يقترح وضع نائب رئيس مركز الامتحان أمام باب المؤسسة لمدة 4 دقائق

حمل خالد أحمد رئيس جمعية أولياء التلاميذ، الأولياء، المسؤولية بشأن إقصاء أبنائهم من امتحان شهادة البكالوريا بالجلفة، بعد تأخرهم عن الموعد الرسمي المحدد له، وشدد على ضرورة احترام مصداقية الامتحان وحقوق التلميذ معا.  

م/ دلومي

أوضح خالد أحمد في تصريح خص به – السلام- أن الظروف الاجتماعية لمترشحي بكالوريا 2020، سيما مشكل النقل، هي عوامل تسببت في وصول بعض التلاميذ الى مراكز الامتحان متأخرين، الأمر الذي أدى الى منعهم من دخولهم إلى قاعات الامتحان، وبالتالي اقصائهم، معتبرا هذه المشاكل غير مبررة للتأخر.

وأضاف رئيس جمعية أولياء التلاميذ، أنه خلال السنوات الماضية، كانت هناك اقصاءات بسبب التأخر، بالإضافة إلى الغيابات، وأرجع سبب ذلك إلى تهاون هؤلاء التلاميذ، الأمر الذي أدى إلى إقصاء بعضهم من الامتحان.

وأكد خالد أحمد، أنه من الضروري حماية امتحان البكالوريا وكذا مصداقية القطاع والتلميذ، وذكر بإقصاء الطالبتين من المشاركة في امتحان شهادة البكالوريا، بعدما وصلتا إلى مركز الإجراء  متأخرتين بنصف ساعة، وأضاف أن بعد المسافة ليس سببا للتأخر، محملا الأولياء المسؤولية في إقصاء أبنائهم من الامتحان.

وقال إن 5 دقائق تأخر عن الموعد الرسمي للامتحان، بإمكان الطالب  استغلالها في الغش، وشدد على ضرورة احترام المواعيد الرسمية للامتحانات، لا سيما البكالوريا.

من جهته، اقترح رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “سنابست” مزيان مريان، أن يكون نائب رئيس مركز امتحان البكالوريا، أمام باب المؤسسة طيلة فترة الامتحانات لمدة 4 دقائق فقط، للوقوف على حالات التأخر التي قد تحدث، وكيفية التعامل معها، خاصة اذا كان التأخر عن الموعد الرسمي المحدد للامتحان دقيقة أو دقيقتين، وأكد أن هذه المهمة ليست من مهام البواب، معتبرا أن هذا الأخير مسؤول فقط عن غلق وفتح الباب لا أكثر، داعيا الى أخذ هذا الأمر محمل الجد بدلا من خلق مشاكل.

وأوضح مزيان مريان، أنه في السابق لم يكن مشكل تأخر الطلبة عن موعد الامتحان قائما، مرجعا سبب ذلك الى التطبيق الصارم للقوانين. وحمل أسر الطلاب المسؤولية، مشددا  على ضرورة وصول التلاميذ قبل موعد الامتحان لتفادي عملية الاقصاء.

وكان 72 مترشحا حرا لشهادة البكالوريا 2020 ببلدية دار الشيوخ، نظموا وقفة وقفة احتجاجية أمس الأول، أمام مركز ثانوية المجاهد “النعاس حسن”، بعد إقصائهم من الامتحانات بسبب التأخر.