تكبدت الجزائر على خلفية نقل 78 ألف مهاجر إفريقي دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، إلى بلدانهم الأم منذ 2014، أزيد من 20 مليون أورو، دون إحتساب كلفة التموين بالغذاء والتكفل الطبي وكذا الأدوية، وفي حال الإبقاء عليهم على أرض الوطن تخسر الدولة أيضا مبالغ مالية لا بأس بها من أجل التكفل بهم، يعني أن الجزائر تخسر ببقاء المهاجرين الأفارقة على أراضيها وتخسر أيضا عند ترحيلهم.