سكانه يعانون من غياب أهم متطلبات العيش الكريم

تتجلى مظاهر البؤس الصارخ الذي يعانيه سكان حي الهواء الطلق ببلدية تيغاليمت جنوب ولاية سيدي بلعباس، منذ الوهلة الأولى بسبب غياب أهم متطلبات العيش الكريم ،حيث يعاني سكان الحي من غياب الماء الشروب في عز الصيف وكذا غياب التهيئة الحضرية التي باتت الشغل الشاغل لأهل المنطقة، زيارتنا للحي كشفت عن وجود عديد المشاكل من بينها السكنات الهشة التي طالب قاطنوها بضرورة تدخل السلطات العليا لحل مشكلتهم، إذ وفي هذا السياق ناشد المواطنون هناك والي الولاية بغية النظر في ظروفهم المعيشية التي ازدادت تدهورا مع جائحة كورونا، مطالبين بالإسراع في حل المشكل العويص المتمثل في ندرة مياه الشرب التي جعلتهم يلهثون يوميا وراء صهاريج وقارورات المياه في عز فصل الحر الذي يكثر فيه الطلب على هذه المادة الأساسية، هذا ويبقى مشكل السكن من بين أهم مطالب قاطني الحي المذكور الذي عرف نزوحا ريفيا خلال سنوات الجمر التي شهدتها البلاد لكن النتيجة كانت في الأخير تدهور معيشة عشرات السكان الذين يتخذون من المباني المغطاة بصفائح الزنك مكانا للعيش وسط ظروف أقل ما يقال عنها انها غير ملائمة، زد على ذلك تدهور الطرقات والأرصفة ما جعل الحشرات الضارة والأفاعي تجد ملاذا لها، وهي المعاناة التي ناشد من أجلها السكان مختلف السلطات للنظر فيها بشكل جدي قبل فوات الآوان، من جهته رئيس البلدية وفي رده على انشغالات السكان أكد أن البلدية لا تتوفر على الوعاء العقاري اللازم لإنجاز السكنات، مؤكدا أن مصالحه تحصي ألف طلب بالنسبة للسكنات وألف أخرى تخص الأراضي في حين تتوفر على 100 سكن فقط، وبخصوص التهيئة أضاف أنه تم تخصيص ما يفوق 01 مليار سنتيم للنهوض بالحي ورفع الغبن عنه.

ص.عبدو