قالت إنّ الندوة التّي دعا إليه الرئيس بوتفليقة لن تكون سيادية وتأسيسية

إقترحت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، تشكيل لجان شعبية تعمل على فتح نقاش سياسي حول مطالب المجتمع قصد التوصل إلى جمعية تأسيسية وطنية لصياغة دستور جديد، هذا بعدما أبرزت أنّ الندوة التّي دعا إليه الرئيس بوتفليقة لن تكون سيادية وتأسيسية.

أوضحت حنون، خلال إجتماعها أمس بمسؤولي المكاتب الولائية لولايات الوسط لحزبها، أن السبيل الوحيد لتكريس سيادة الشعب الضامن للسيادة الوطنية يكمن في تشكيل لجان شعبية تضم جميع فئات المجتمع من طلبة وعمال، متقاعدين وتجار، وغيرهم، تقوم بإنتخاب ممثليها في جمعيات عامة محلية، والتّي بدورها تقوم بتوحيد المطالب المرفوعة وتفويض مندوبين لإستدعاء جمعية تأسيسية وطنية سيدة مهمتها الوحيدة هي صياغة دستور ديمقراطي.

في السياق ذاته، شددت زعيمة حزب العمال، على ضرورة إستجابة السلطات العليا في البلاد للتطلعات العميقة لأغلبية الشعب الذي يريد “التحرر من النظام”، ودعت في هذا الصدد إلى إحترام الإرادة الشعبية عبر إنسحاب رئيس الجمهورية، عند إنتهاء العهدة الرابعة واستقالة الحكومة وحل البرلمان بغرفتيه وتأسيس حكومة تقنية إنتقالية تتكون من كفاءات نزيهة.

هذا وتطرقت المتحدثة، بالمناسبة إلى الندوة الوطنية التي دعا إليها رئيس الجمهورية، وأبرزت أنه لا يمكنها أن تكون سيادية وتأسيسية، مشيرة إلى أن هذه الندوة غير مؤهلة لصياغة دستور ديمقراطي.

قمر الدين.ح