إستغربت صمت الجهات الرسمية عنالهجمة الشرسةالتي تستهدف الوزيرة

 أعلنت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، مساندتها لقرار نورية بن غبريط، وزيرة التربية الوطنية، الخاص بضرورة الفصل ما بين الممارسة الدينية والمدرسة العمومية، متسائلة عن مغزى صمت الجهات الرسمية فيما يتعلق بما وصفته بـالهجمة الشرسةالتّي تستهدف الوزيرة.

من جهة أخرى، كشفت حنون، في إفتتاح الدورة العادية لمكتب الحزب لولاية الجزائر، أن الفصل في مشاركة تشكيلتها السياسية من عدمها في الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أفريل القادم، سيكون خلال إجتماع مرتقب لللجنة المركزية نهاية شهر فيفري الجاري، وذلك عقب تقييم النقاش الذي دار في هياكل الحزب ومع المواطنين حول هذه المسألة، وأبرزت المتحدثة في هذا الصدد أنه وفي حال ما إذا قررت اللجنة المركزية مقاطعة الرئاسيات، فإن حزبها سينشط حملة سياسية للدفاع عن مبادئه.

في السياق ذاته، أشارت زعيمة حزب العمال، إلى أنّ الوقت قد حان لإرجاع الكلمة للشعب حتى يمارس سيادته بالكامل وتحديد طبيعة النظام الذي يجب إرساؤه، معبرة عن أسفها لبعض الممارسات التي تعرفها عملية جمع التوقيعات من طرف الراغبين في الترشح للرئاسيات، كما إغتنمت الفرصة للتعليق على بعض برامج الأخيرين، وقالت في هذا الصدد “نحن نتتبع داخل الحزب النقاشات المفتوحة في إطار ما قبل الحملة الإنتخابية لأننا في حزب العمال سواء شاركنا أم لا لا يمكن أن نتجاهل الأمر، فإلى يومنا هذا لم نسجل أي برنامج أو خطاب إنتخابي يحمل حلولا حقيقية مطابقة لمصالح الأمة وحماية السيادة الوطنية”.

هارون.ر