طالبت الجيش بالحياد خلال حملة إستحقاق الـ 18 أفريل القادم

أجلت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، الفصل في مشاركة تشكيلتها السياسية من عدمها في الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أفريل القادم، إلى حين إنعقاد دورة إستثنائية للجنة المركزية دون تحديد تاريخ ذلك.

أوضحت حنون، خلال إجتماع المكتب السياسي لـ PT، أمس بمقر الحزب في الحراش بالعاصمة، أنه يتم حاليا على مستوى تشكيلتها السياسية، مناقشة حصيلة الإستشارة الداخلية والحوار مع المواطنين حول مسألة الرئاسيات وكذا التحضير للدورة الإستثنائية للجنة المركزية التي ستفصل نهائيا في مسألة مشاركة الحزب من عدمها في إستحقاق الـ 18 أفريل القادم، مشيرة في هذا الصدد إلى وجود تباين في آراء مناضلي الحزب، لا سيما منذ إعلان الرئيس بوتفليقة ترشحه، وأبرزت المتحدثة، أنه سواء قرر حزبها المشاركة في الرئاسيات أم لا، سوف يعبر عن رأيه بخصوص البرامج الإنتخابية عن طريق حملة سياسية مكثفة يضع في جوهرها سيادة الشعب في إطار إعادة تأسيس سياسي ودستوري وذلك من خلال إنتخاب جمعية تأسيسية وطنية، وأكدت حنون أن الهدف من هذه الحملة يكمن في التصدي للمخاطر الداخلية التي تفتح باب التدخلات الخارجية، داعية إلى التعبئة الشعبية الواسعة التي تحصن الأمة من كل هذه المخاطر.

هذا وأكدت حنون، أنه من حق كل مرشح إقتراح ما يراه متطابقا مع قراءته السياسية بخصوص مستقبل البلاد، على غرار الرئيس بوتفليقة، الذي أشارت إلى أن له الحق في أن يضع الندوة الوطنية التي تحدث عنها في رسالة إعلان ترشحه كمحور رئيسي في حملته الإنتخابية.

وفي سياق ذي صلة، دعت زعيمة حزب العمال، مؤسسة الجيش إلى الحياد خلال الحملة الإنتخابية التي تسبق الرئاسيات المقبلة، هذا بعدما تطرقت لما إعتبرته تدخل رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، في حملة المترشح بوتفليقة، وقالت في هذا الشأن “إن تدخل المؤسسة العسكرية في السياسة أضحى واضحا، وتصريحات وزير الدفاع بالتزام المؤسسة العسكرية بمهامها الدستورية سقطت في الماء”، لتتساءل بعدها عن حقيقة حياد الجيش، هذا بعدما أبرزت أن مؤسسات الدولة لم تلتزم بالحياد، مستدلة بقيام وزراء الحكومة بحملة مسبقة لرئيس الجمهورية في خرجاتهم الميدانية في إطار عملهم الوزاري، وذلك باستخدام وسائل الدولة العمومية، وهو ما إعتبرته حنون خرقا للقانون.

هارون.ر