إستنكرت إصراره في رسالته الأخيرة على الندوة الوطنية

 أكدت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، تجاهل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في رسالته الأخيرة بمناسبة عيد النصر المصادف لـ 19 مارس من كل سنة، لتطلعات ومطالب الشعب الحريص على التغيير الجذري.

إعتبرت حنون، خلال إشرافها على إجتماع المكتب الوطني للجنة الطلبة للحزب أمس، أن الإصرار على عقد الندوة الوطنية بمثابة “إنقلاب” على سيادة الشعب الذي ذكرت أنه يرفض جملة وتفصيلا النظام القائم، وإشرافه على تحديد مصير البلاد.

في السياق ذاته، وبعدما أبرزت زعيمة حزب العمال، أن الندوة الوطنية والمرحلة الإنتقالية لا يخدمان المصلحة العليا للبلاد، ويشكلان خطرا حقيقيا عليها، أشارت إلى أن منظومة الحكم الأكثر ديمقراطية التي تكرس السيادة الشعبية، هي النظام البرلماني بغرفة واحدة تتشكل من نواب منتخبين بكل ديمقراطية وشفافية يراقبهم الشعب ويمكنه عزلهم.

كما جددت المتحدثة الدعوة لتشكيل لجان شعبية تضم مختلف فئات المجتمع وتعمل على صياغة المطالب التي رفعها المواطنون خلال المسيرات السلمية الأخيرة، بحكم أن الأمر يتعلق حسبها بـ “التنظيم الذاتي للأغلبية كضمان لإعطاء دفع متواصل للمسيرات الشعبية والحفاظ على الطابع السلمي لها”، معتبرة أن مشاركة كل الفئات الإجتماعية في تشكيل هذه اللجان هو تكريس لسيادة الشعب بصفة فعلية.

هذا وثمنت حنون الإنقلابات المفاجئة والتطورات التي حصلت في الهيئات التي كانت تخدم النظام، على غرار الإتحاد العام للعامل الجزائريين، ومنتدى رؤساء المؤسسات، مشيرة إلى أن ما حدث داخلها مؤشر واضح على أن النظام بدأ يدخل في مرحلة التفكك، ما سيسهم في تقوية المسار الثوري.

وفي سياق متصل، أكدت الأمينة العامة لحزب العمال، أن الشعارات التي رفعها المواطنون في مسيرات الجمعة الماضية كانت أكثر دقة وحددت المضمون السياسي والإقتصادي والإجتماعي لتطلعات أغلبية الشعب الذي يريد رحيل المنظومة السياسية وممارسة سيادته بالكامل، كما عبرت هذه الشعارات -تضيف حنون- عن رفض كل التدخلات الأجنبية بشكل صريح وواضح، ما يؤكد حسبها أن الأغلبية متمسكة بالسيادة الوطنية.

هارون.ر