اعترف بكثرة خلافاته مع الحاج وتمنى له العودة لرئاسة الفيدرالية

عاد محند شريف حناشي الرئيس السابق لنادي شبيبة القبائل للحديث بجرأة كبيرة عن علاقته مع محمد روراوة الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم وكشف أنه هو شخصيا من كان وراء تنصيب روراوة رئيسا للفاف بفضل تحركاته في الخفاء وعمله الكبير في الكواليس.

وصرح روراوة قائلا لدى نزوله ضيفا على إحدى القنوات الخاصة يقول عن انتخابات رئاسة الفاف التي تمت سابقا وعرفت تنصيب روراوة :” أنا من نصّب روراوة رئيسا للكاف، فعندما ترشح روراوة وأشخاص آخرين قدمت الدعم الكامل لروراوة ضد   جماعة الآفلان (علما ان روراوة ظفر برئاسة الاتحادية أول مرة سنة 2001 بعد تفوقه على منافسه رشيد بوعبد الله في الإنتخابات التي جرت ذات 8 نوفمبر من نفس السنة)، وساعدته حتى تمكن من الفوز واعتلاء رئاسة الفيدرالية”، وقال حناشي الذي ارتبط اسمه بشبيبة القبائل منذ كان لاعبا شابا سنة 1963 إلى غاية تخليه عن رئاسة “الكناري” سنة 2017 انه كان دائماً على خلاف مع الحاج روراوة ولا يخاف منه عكس بقية الرؤساء بل قال بصريح العبارة أنه انتقده وجها لوجه في إحدى المرات وقال له مرة :”أنا كي كانت عندي سيارة BMW كنت أنت تقطع في التيكيات في السينما”.

وختم حناشي الرئيس الذي أهدى الجزائر 5 تتويجات إفريقية في عز العشرية السوداء تصريحاته مشددا على أنه يكن كل الاحترام للحاج محمد روراوة ويحبه رغم كل ما سبق كما انه يتمنى له أن يعود لرئاسة الفاف مستقبلاً لأنه أثبت نجاحه في التسيير.

رؤوف.ح