وكالة التأمينات للعمال الأجراء بخنشلة

أطلقت مصلحة الاشتراكات بصندوق التأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء وكالة خنشلة بداية الأسبوع الجاري حملة تحسيسية وتوعية وسط طلبة جامعة عباس لغرور بمختلف معاهدها، وحثهم على الانخراط والاشتراك بصندوق التأمينات الاجتماعية، للاستفادة من العينات والخدمات التي يقدمها الصندوق لمنخريطه عبر بطاقة الشفاء.

وأوضح مدير الوكالة شعبان عز الدين أن عملية انخراط الطلبة بالصندوق لا تتطلب دفع أموال بل وثائق الهوية واستمارة الاشتراك فقط، ويستفيد الطالب من رقم وطني للتامين وبطاقة الشفاء، ليكون محميا طيلة فترة الدراسة والاستفادة من الأداءات الطبية، الإستشفائية، خاصة منها الطالبات المتزوجات أثناء فترة الحمل والولادة، أو الأمراض التي يتعرض لها الطالب فهو يصبح مؤمنا اجتماعيا، وأضاف مدير الوكالة أن مصالح الصندوق وضعت على عاتقها تحسين وترقية الخدمات المقدمة للمؤمن، التواصل مع كل الأفراد بمختلف القطاعات، تحسين المخطط الإعلامي والاجتماعي الموضوع، الحرص على تحصيل الاشتراكات لتحسين المورد المالي لتغطية مختلف التكاليف المترتبة عن الخدمات والأداءات التي تقع على عاتق الصندوق لأكثر من 2640 مستخدما منهم 2320 خاصا بعدد 315 ألف مؤمن. وحول إجراء تامين الطالب الجامعي إجباري أو طوعي أكد شعبان عزالدين أن الأمر من اختصاص إدارة الجامعة ووكالة الصندوق عملها ينحصر فقط في عملية التحسيس بالخدمات التي تقدمها الوكالة لفائدة المؤمنين وتستقبل ملفات الانخراط والمتمثلة في تقديم الأداءات العينة عن مخاطر المرض، الأمومة، حوادث العمل، موضحا أن جامعة عباس لغرور تضم السنة الجارية أكثر من 11320 طالبا من بينهم 2222 طالبا مسجلا جديدا للموسم الجاري، وعدد بطاقات الشفاء التي تم إعدادها منذ انطلاق نظام الشفاء لا يتعدي 5552 بطاقة، وتم تسليم 379 بطاقة لأصحابها السنة الجارية في الوقت تتواجد لدى مصالح الوكالة أكثر من 555 بطاقة لم يستلمها أصحابها، وهذا يتطلب عمل جواري على مستوى معاهد الجامعة، في الوقت نفسه نتساءل عن دور مصلحة إدارة المالية، بالجامعة لتامين الطلبة من الحوادث داخل مقر الحرم الجامعي أو عند تنقلهم بحافلات النقل الجامعي ومن هو المسؤول الأول عن تأمينهم لدى وكالة صندوق الضمان الاجتماعي الطالب المعني شخصيا أم إدارة الجامعة.

نوي .س