تعتبر ثالث حملة في غضون شهرين

أطلقت ثالث حملة نظافة في غضون شهرين عبر ضفاف وادي تندوف بإشراف من مصالح الولاية ومشاركة مختلف الأطراف المعنية.

وسخر ما يزيد عن 60 عامل نظافة و 20 شاحنة لرفع كميات كبيرة من النفايات الصلبة والبلاستيكية التي تم رميها عشوائيا في مجرى الوادي والتي تسبب في تلوث البيئة وتعيق انسياب المياه بهذا المجرى المائي، وما ينجر عن ذلك من أخطار محتملة للفيضانات، كما أوضح المهندس بمديرية البيئة عبد العالي بلعيدي.

وتم في هذا الإطار رفع أكثر من 200 طن من النفايات بمختلف أنواعها في اليوم الأول من هذه الحملة التي ستتواصل إلى نهاية سبتمبر الجاري، وفق ذات المصدر.

وشكلت مخلفات مواد البناء التي تم رفعها من ضفاف الوادي الكميات الأكبر من النفايات التي تم التخلص منها خلال هذه الحملة التي استحسنها خاصة سكان الأحياء المجاورة للوادي.

وأكدت مصالح الولاية بالمناسبة على ضرورة الاستمرار في حملات مماثلة إلى غاية التخلص نهائيا من  النفايات الملوثة للبيئة، وعلى مظاهر التعدي على مجرى الوادي مع التشديد على أهمية اللجوء إلى إجراءات ردعية تجاه المتسببين في هذه الأوضاع .

وقد تزامنت هذه الحملة مع عملية أخرى تخص غرس شتلات تزينية تتلائم مع المناخ السائد بالمنطقة، وذلك بإشراف محافظة الغابات بالتنسيق مع بعض الجمعيات المحلية، في إطار تجسيد برنامج حماية البيئة وترسيخ الوعي لدى المواطنين بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة وضفاف وادي تندوف الذي يعبر أحيائها.