قيادة الـ DGSN تلقت تقارير بخصوص إرتفاع نسق تهريب العملة

تتجه المديرية العامة للأمن الوطني، إلى إطلاق حملة تغييرات واسعة وسط إطارات الشرطة على مستوى جل مطارات الوطن، على خلفية تقارير رفعت إليها بخصوص تراجع الإلتزام المهني للبعض، وضلوع البعض الآخر في تجاوزات ساهمت بشكل أو بآخر في إرتفاع وتيرة تهريب العملة في الفترة الأخيرة.

كشفت مصادر جدّ مطلعة لـ “السلام”، أنّ لقاءات جمعت مؤخرا مصطفى لهبيري، المدير العام للأمن الوطني، مع قيادات في الشرطة، تمّ خلالها مناقشة تقارير رفعت إلى مفتشيات الشرطة الجهوية حول واقع التسيير الأمني لمطارات الوطن، وتقديم مقترحات بضرورة إجراء تغييرات وسط إطارات الجهاز العاملة على مستواها، تتم حاليا دراستها قبل الموافقة عليها، وذلك على خلفية تسجيل إرتفاع رهيب وغير مسبوق لوتيرة أو آفة تهريب العملة نحو الخارج، كان لأعوان شرطة يد فيها وفقا لما كشفت عنه تحقيقات قضائية.

في السياق ذاته، أبرزت مصادرنا التي تحفظت الكشف عن أسمائها، أنّ حملة التغييرات السالفة الذكر ستمس على وجه الخصوص مطاري هواري بومدين، في العاصمة، ومطار عنابة، الذي شهد قبل أشهر فضيحة تورط شرطي في عملية تنقل جزائريين إلى فرنسا بشهادات إقامة مزورة، ضبطت نسخ منها بمنزله العائلي.

هذا وأجرت المديرية العامة للأمن الوطني قبل أشهر، حركة تحويلات مست أعوان وضباط شرطة عاملين على مستوى عدة مطارات في الوطن على غرار مطار هواري بومدين، الذي عرف تغيير ثلاثة رؤساء أمن في الفترة الممتدة من شهر جويلية 2018 إلى غاية أكتوبر من نفس السنة.

وأسرت المصادر ذاتها، أن قيادة الـ DGSN، تعمل في الفترة الأخيرة على تنشيط العنصر الإستعلاماتي بكل مطارات الوطن، من أجل الكشف الإستباقي لأية تجاوزات لعناصر الأمن، خاصة منها المتعلقة بعمليات تهريب العملة.

هارون.ر