تتواصل إلى 19 ديسمبر المقبل

انطلقت بالجزائر العاصمة القافلة التحسيسية لمكافحة آفة المخدرات في الوسط المدرسي لتجوب إلى غاية 19 من شهر ديسمبر المقبل 25 مؤسسة تربوية ومركز للتكوين المهني عبر جميع المقاطعات الإدارية بالولاية.

وكشف خالد بن تركي رئيس جمعية “مستقبل الشباب” لولاية الجزائر في تصريح أن تنظيم هذه القافلة والتي جاءت تحت شعار “لا للمخدرات، بالعلم نبني المستقبل” يأتي ضمن سلسلة النشاطات التحسيسية والأبواب المفتوحة التي تبادر إليها الجمعية بصفة دورية لفائدة شباب الولاية، ومختلف أطياف المجتمع، وهي استمرارية للقافلة التي نظمت السنة الماضية التنسيق مع المجلس الشعبي الولائي للعاصمة.

وقال المتحدث إن قافلة سنة 2018 استقطبت ما لا يقل عن 500 شاب يعاني من مشكل

الإدمان، وقد تم توجيههم إلى مختلف الهياكل والمراكز المختصة.

وعاد بن تركي للتأكيد على ضرورة “تدعيم وتعزيز استحداث” هياكل مختصة موجهة فقط للتكفل بفئة المدمنين على المخدرات، من أجل دعم فرص إعادة إدماجهم بالمجتمع وهو نفس الاتجاه الذي ذهب إليه رئيس المجلس الشعبي الولائي للعاصمة كريم بنور الذي أوضح أن مساهمة وإشراف المجلس على تنظيم مثل هذه التظاهرات يأتي ضمن سياسة إرساء الأسس التشاركية لاتخاذ القرارات مع جميع ممثلي المجتمع المدني.

من جهته كشف ممثل عن الديوان الوطني لمكافحة المخدرات بوزارتي نور الدين في كلمة ألقاها خلال انطلاق هذه القافلة بحضور والي ولاية الجزائر عبد الخالق صيودة، بمركز التكوين المهني والتمهين الخوارزمي ببلدية الكاليتوس، عن “أهمية مشاركة جميع فعاليات المجتمع المدني لمواجهة ظاهرة استهلاك المخدرات في أوساط الشباب بمن فيهم فئة المتمدرسين”.

وعاد المتحدث للتذكير بمهام الديوان ودوره في تسطير إلى جانب مختلف القطاعات الوزارية والأمنية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، مبرزا ان اتجاه استهلاك الشباب للمخدرات حاليا أصبح “يشمل بنسبة أكبر المؤثرات العقلية مقارنة بأنواع أخرى من تلك السموم”.

وركزت تدخلات المشاركين من ممثلي مديرية الشؤون الدينية ومصالح الأمن والدرك الوطنيين ومديرية الشباب والرياضة على دعم كل أشكال التنسيق بين مختلف القطاعات لاستهداف أكبر شريحة ممكنة من فئة المتمدرسين لتحسيسهم بمخاطر الإدمان على المخدرات.

ودق المتحدثون “ناقوس الخطر” بشأن تفشي ظاهرة استهلاك المخدرات في الوسط المدرسي، مبرزين في نفس الوقت مختلف الأسباب والدوافع التي تجعل من الشباب والتلاميذ ضحية وفريسة بين أيدي مروجي المخدرات.