النقابات تطالب وزارة التربية بحسم مسألتي التفويج والتوزيع الأسبوعي

اصطدمت تعليمات وزارة التربية والتعليم، القاضية بتعقيم المدارس للوقاية من فيروس “كورونا” بعدم توفر الأموال الكافية لدى البلديات للتنفيذ، رغم أنه لا يفصلنا عن الدخول المدرسي إلا أيام قليلة.

دلومي.م  

استنكر نبيل فرغنيس الناشط التربوي والنقابي في تصريح خص به “السلام”، عدم الشروع في تنظيف وتعقيم المؤسسات التربوية، وأضاف أن السبب يعود إلى عدم توفر مواد التنظيف، بسبب نقص ميزانية البلديات بما فيها الكبرى، مؤكدا أن أكثر من 80 بالمائة من بلديات الجزائر مفلسة، رغم أنها تقع في مناطق صناعية. 

وشدد فرغنيس على ضرورة التعقيم اليومي للمؤسسات، وكذا التطبيق الصارم على مستوى الثانويات ودعا وزارة التربية، لتنفيذ وعودها على أرض الوقع. 

في سياق ذي صلة، طالب الناشط التربوي والنقابي، بتوفير أطباء للمرافق، خاصة في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به الجزائر على غرار دول العالم، بسبب جائحة كورونا. 

وعن التحضيرات التي يقوم بها الشركاء التربويون، استعدادا لاستقبال الموسم الدراسي الجديد، أكد فرغنيس، أن المدراء لحد الآن ينتظرون قرار وزارة التربية فيما يتعلق بنظام التفويج، موضحا أن هؤلاء في حيرة كبيرة فيما يخص هذا الموضوع. 

وأضاف أيضا أنه لحد الآن لم يتم حسم مسألة التوزيع الأسبوعي للأساتذة، سيما وأن موعد الدخول المدرسي على الأبواب، الأمر الذي أقلق مدراء المؤسسات، باعتبار أن العملية تتطلب 10 أيام لإنجازه بالنسبة للمؤسسات التربوية الصغيرة، في حين تستغرق 15 يوما بالنسبة للمرافق التربوية الكبرى. وطالب الناشط التربوي والنقابي، وزارة الصحة، بضرورة توفير مناصب شغل إضافية للعمال المهنيين في المتوسطات والثانويات. 

وكان قد تم تحديد تاريخ 21 أكتوبر، موعداً للدخول المدرسي بالنسبة لطلاب المرحلة الابتدائيّة، بينما يعود طلاب المرحلتين المتوسّطة والثانويّة إلى صفوفهم في 4 نوفمبر، بعد سبعة أشهر من الانقطاع بسبب فيروس كورونا المستجدّ. 

وشدّد بيان الحكومة على ضرورة الاحترام الصارم، لشروط النظافة وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي تحسبا للدخول المدرسي. 

وكانت نقابات المعلمين الرئيسية، قد دعت إلى حصر عدد الطلاب في الصف الواحد بـ20 طالبًا وذلك من أجل احترام “التباعد الاجتماعي”، لكنّ تنفيذ هذا الإجراء يعوقه نقص المعلمين والأماكن في المدارس.