توقعت تعمق الأزمة الإقتصادية و عودة الجزائر إلى المديونية

حذّرت حركة مجتمع السلم، من إنفلات إجتماعي خلال السنة المقبلة 2019، على خلفية تعمق الأزمة الإقتصادية التي تمر بها الجزائر، متوقعة نفاذ إحتياطي الصرف و إستمرار التراجع الكبير في تصدير المحروقات، ما سيدفع بالجزائر كنتيجة حتمية حسبها نحو العودة إلى المديونية.

هارون.ر

أوضحت «حمس» في بيان لها أمس تحوز «السلام» على نسخة منه، توج إجتماع مكتبها التنفيذي الوطني، برئاسة عبد الرزاق مقري، رئيس الحركة، أن الوصول إلى حلول للوضع الإقتصادي والإجتماعي الصعب الذي تمر به بلادنا في الآونة الأخيرة لن يكون بكسب ودّ القوى الخارجية الإقليمية والدولية.

من جهة أخرى رحّب المكتب التنفيذي الوطني لـ «حمس» بما إعتبره «تجاوب إيجابي»، مع بنود مبادرة التوافق الوطني الذي عبرت عنه سابقا أو في هذه الأيام العديد من مكونات الساحة السياسية في المعارضة والموالاة، في إشارة واضحة إلى عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر «تاج»، الذي رافع منذ يومين خلال ندوة صحفية عقدها بمقر حزبه في العاصمة لعقد ندوة وطنية بمشاركة جميع القوى الحية في البلاد قصد التوصل إلى إجماع وطني حول القضايا والتحديات التي تعرفها البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما أكدت الحركة – يضيف المصدر ذاته- بأنها ستتعامل إيجابيا مع هذه المعطيات الإيجابية وستسعى ليكون ذلك في إطار المصلحة العامة والخطاب الصادق وليس المصلحة الشخصية وما وصفته بـ «لغة الخشب».

وفي سياق ذي صلة، دعت الحركة الطبقة السياسية والمجتمع المدني، إلى ملاحظة ما وصفته بـ «الحالة النضالية العليا» التي تظهرها «حمس» دوما، مما جعلها تضمن تواجدها ونموها في كل أنحاء الوطن وفي الجالية وعلى مستوى مختلف الشرائح الشبابية والنسوية وفي مختلف المجالات، كما رافعت في البيان ذاته لضرورة التأسي بالديمقراطية الخالصة في الحركة وممارستها اليومية لها على أكمل وجه على كل المستويات الهيكلية بما جعل «حمس» تحافظ على سيادتها وتسلم من كل التهديدات التي تعرضت لها.

وفي الشأن الداخلي للحركة، حيا البيان ذاته، قيادات وإطارات ومناضلي الحركة، على النجاح الكبير في عملية تجديد الهياكل في كامل الولايات، وعلى مؤشرات النمو في مختلف المجالات السياسية والتنظيمية والمؤسسية التي سجلتها معطيات التجديد رغم العوائق العظيمة والمصاعب الجمة.

هذا وأكدت حركة مجتمع السلم، حرصها على تمتين العلاقات العربية -العربية، ومن أهمها العلاقات الجزائرية السعودية، وجددت رفضها لزيارة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى بلادنا، كونه تورط – وفقا لما أورده بيان المكتب التنفيذي الوطني لـ «حمس»-  في قتل الأطفال والمدنيين في اليمن، وسجن الدعاة والعلماء والحقوقيين وتغييبهم في السعودية، والتهم الكبيرة التي تحوم حوله بخصوص الجريمة التي وقعت في القنصلية السعودية بإسطنبول.

كما تطرق المصدر ذاته، إلى ملف القضية الفلسطينية، وبعدما جدد تمسك «حمس» بها كقضية مركزية، أبرز إستنكارها للتهم المجانية التي كالها السفير الفلسطيني، في الجزائر للشيخ أحمد ياسين (رحمه الله).