كما فعلت في مناسبات عدة، حتى بات الأمر ليس بغريب على العام والخاص، أقدمت حركة “حمس” مرة أخرى على مناقضة نفسها، ففي وقت عبرت في بياناتها وعلى لسان قادتها وأبرزهم رئيسها عبد الرزاق مقري، عن تحفظها من اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات التي يقودها محمد شرفي، تبين في الواقع أن العديد من أعضاء المندوبيات الولاية والبلدية لهذه السلطة هم من مناضلي حركة مجتمع السلم، في صورة ذكرت بحال الحركة قبل 2012 حين كانت طرفا في الحكومة والتحالف الرئاسي لكن تنتقد الأخير، وعليه يبدو أن هذه التشكيلة السياسية تبنت المثل الشعبي القائل “يحب اللبن ويخبي الطاس”.