في ظل حديث عن ترشحه للرئاسيات المقبلة

دعا مولود حمروش، رئيس الحكومة الأسبق، إلى عزل من وصفهم بـ “جماعات الولاء”، مؤكدا أن الأمر بات ضروريا، بل شرطا أساسيا حسبه لبقاء انسجام الجيش وكل سلطة وطنية قانونية.

جدد حمروش، في منشور له على صفحته في “الفايسبوك”،  دعمه لحراك الشعب الذي يطالب بتغيير النظام بالوسائل السلمية وبكل وعي وتحضر من خلال شعاره يتنحاو قاع مؤكدا أن تفكيك وعزل جماعات الولاء والإكراه والرشوة الضارة صار ضروريا. إنه شرط لبقاء انسجام الجيش وكل سلطة وطنية قانونية ولاحظ رئيس حكومة الإصلاحات، أن بعضا من حماة السيستام يتخبطون في تناقضاتهم وفي أعمالهم الشائنة وأزماتهم ويحاولون عبثا، اليوم، تحميل مسؤولية انحرافاتهم هذه وتكاليف فشلهم للحراك، لهذا، وبعد ستة أشهر، ما زال الشعب والجيش وحيدين، مؤكدا أنها حال مأساوية ولكنها ليست مفاجئة وأفاد مولود حمروش، أن رفض التغيير والتكيف أو التحول لفترات طويلة، وصل حد أنه جعل مجرد تغيير رجال أو ممارسات مستحيلا، إن الأمر سيكون أصعب بالنسبة لتغيير النظام، لكنه ممكن بالتشاور وبشكل منظم وحاسم، بالرغم من رفض نخبنا السياسية أو عجزها، إنها خصائص تطبع نخب البلدان التي لا تتطور والتي تتقهقر أو التي لا تستطيع أن تتقدم بالتنمية، ومن ثمَّ ليس من البساطة، ومن خلال توافق عادي، بدء مسار تغيير منظم طالب به الحراك والجيش، وعبر عن ذلك من خلال الدعوة إلى تجسيد المواد 102 و7 و8.

وتأتي الخرجة الثالثة لرئيس حكومة الشاذلي بن جديد، منذ انطلاق الحراك الشعبي، في وقت اشتد فيه الحديث عن إمكانية ترشح مولود حمروش، للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم.

سليم.ح