قال إنه لن يتوانى في القيام بواجبه عندما يرى أنه يستطيع تقديم يد العون للجزائر وشعبها

أبقى مولود حمروش، رئيس الحكومة الأسبق، باب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في الـ 12 ديسمبر المقبل مفتوحا، وأكد أنه لن يتوانى في القيام بواجبه عندما يرى أنه يستطيع تقديم يد العون للجزائر وشعبها.

بعدما جدد حمروش، رفضه دخول معترك الرئاسيات القادمة، أمام جمع من محبيه الذين توافدوا أمس إلى مقر سكناه في الأبيار بأعالي العاصمة مطالبين إياه بالترشح للسباق نحو كرسي المرادية، في ظل غياب الضمانات الكافية لقيام هذا الموعد الدستوري، وأكد أن المسؤولية ينبغي أن تكون كاملة من بدايتها إلى نهايتها، حتى يتمكن الشعب من محاسبة مسؤوليه، مدد الرجل “السوسبانس” بتركه باب ترشحه لموعد 12 ديسمبر القادم قائما عندما قال في هذا الصدد “كوني مناضل سأبقي باب منزلي دائما مفتوحا .. والأمل يبقى قائم”، وأردف “لم أتخلى يوما عن النضال حتى ولو أنني التزمت منزلي، فقد كنت أكتب من حين لآخر وأنبه في أحيان أخرى”.

في السياق ذاته، أبرز المتحدث، أنه سيكذب على الجزائريين لو قال إن بإمكانه تحقيق شروط نهضة الجزائر في مثل هذه الظروف، وأردف “أنا لا أنافق ولم أكذب يوما على الناس ..هناك أمور لا أستطيع قولها، ولن أكذب عليكم وأقول أنه بمقدوري التغيير”، وأضاف في هذا الصدد “حتى ولو غدا تم انتخابي كرئيس للجمهورية لن أستطيع فعل أي شيء في ظل الظروف الراهنة”، وعقب حمروش قائلا “لا يمكنني أن أترشح اليوم وبعد فوزي أخرج للجزائريين لأقول لهم ما خلاونيش نخدم ودارولي صعوبات”.

من جهة أخرى، وبعدما إعتبر رئيس الحكومة الأسبق، الحراك الشعبي الذي انطلق في الـ 22 فيفري الماضي، بمثابة فرصة منحها الشعب للنظام السابق ورموزه لفتح صفحة جديدة، أبرز أنه يمكن العفو على من لم يرتكب أخطاء كبيرة وفادحة، مقابل إعادة ما نهبه، وقال في المقابل “أما من أثخنوا بجرائمهم في حق الشعب يجب أن يعاقبوا”.

هارون.ر