اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي تصفه بـ “الخائن” و”العميل” للمغرب

رد ناصر حمدادوش، القيادي بحركة مجتمع السلم، على عمار سعداني، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، الذي اتهم “حمس” بخدمة مشروع الدولة العميقة، وأكد أن الأخير من رجال العصابة ولا يحق له الحديث عن الحركة ومؤسسها الراحل محفوظ نحناح.

قال حمدادوش، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس “آخر من يحق له الحديث عن الدولة الوطنية والدولة المدنية هو عمار سعداني”، وأضاف “هو يعلم أنه مجرد بيدق، وأداة من أدوات الصراع المحموم، وهو لا يعرف لمنطق رجال الدولة إلا تجذر ثقافة صراع الأجنحة والمحاور، التي هي أخطر على أمن واستقرار مؤسسات الدولة، وهي التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الآن”، وأضاف “وهو عندما يتحدث عن الدولة العميقة إنما يصبّ في مصلحة استمرار النظام البوتفليقي ولو بوجوه جديدة”، وأكد القيادي في “حمس”، أن سعداني، كان شريكا أساسيا في جريمة العصابة، وما ضيّعت على الجزائر من فرص حقيقية للتنمية والنهضة خاصة زمن البحبوحة المالية، وما تسببت فيه من كوارث سياسية ودستورية واقتصادية يدفع ثمنها الآن.

هذا وأبرز القيادي في “حمس”، أن الأخيرة لم تكن يوما طرفا في الصراع المحموم على السلطة، وأشار إلى أنها عندما تيقّنت مسبقا سنة 2012 أنها أمام سلطة فاشلة وفاسدة فكّت الارتباط عن التحالف الرئاسي، وخرجت من الحكومة، بطريقة سيادية تعبر عن تحمّل المسؤولية السياسية، وأنها لن تكن شريكة بين هذه الأجنحة التي تتحمّل معا مسؤولية ما وصلت إليه البلاد الآن.

 وبشأن انتقاد الأمين العام الأسبق لـ “الأفلان” موقف الحركة، بعدم دخول الانتخابات الرئاسية والزج باسم محفوظ نحناح في تصريحه الأخير، قال عضو المكتب الوطني لـ “حمس”، “سعداني شريك سياسي في الجريمة التاريخية والظلم الذي تعرّض له الشيخ محفوظ نحناح، ولذلك فإنه لا يحق له أخلاقيًّا الحديث عنه والتستر وراء عباءته”.

من جهتها فتحت اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، النار على تصريحات الأمين العام الأسبق لـ “الأفلان”، ووصفته في بيان لها أمس إطلعت عليه “السلام” بـ “الخائن” و”العميل للمغرب”، وأوردت – يضيف المصدر ذاته – “بخرجة سعداني الأخيرة تكون سقطت الأقنعة، وظهر الوجه الحقيقي لهذا الرجل المغامر وبلا ضمير، اخترق أعمال الدولة وحزب جبهة التحرير الوطني، بفضل حسابات خاطئة للبعض، والرضا غير المسؤول عن أنصار السلطة الآخرين، شغل دوره ككلب حرس مشاغب وقح، لإرضاء سادة اللحظة، هذا النوع من الأشخاص ليس له سوى مصير واحد لا مفر منه إلى مزبلة التاريخ”، وعاد البيان ذاته، ليذكر بمواقف سعداني، فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، التي اعتبرها معادية لمواقف الدولة الجزائرية، ووصفتها (مواقفه) بـ “المخزية”.

سليم.ح