هذه الصورة التي بحوزتنا لحي أولا ابراهيم التابعة لبلدية حمادي شرق العاصمة والذي حوله تهاطل الأمطار ليلة أول أمس إلى وديان للمياه يصعب حتى على أصحاب المركبات اجتيازها، وهي نفس الوضعية تشهدها أحياء أخرى تابعة لنفس البلدية كلما تتهاطل الأمطار، والمواطن يتساءل دائما عن مصير الأغلفة المالية التي تخصصها البلدية لأشغال التهيئة.