في ظل استمرار تسجيل نسب لا نقول عالية لكن يمكن وصفها بـ “المتوسطة” للإصابات بفيروس “كورونا” في بلادنا، مع مواصلة حصد هذا الوباء الفتاك للأرواح بشكل مخيف، بدأ حلم الجزائريين على غرار جل شعوب الدول الإسلامية في أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان بالمساجد يتلاشى، خاصة في ظل تلويح كل المؤشرات بتمديد حتمي لإجراءات الحجر الصحي إلى غاية شهر ماي المقبل.