فضلا عن الهبة التضامنية التي قام بها أبناء قسنطينة وذوي القلوب الرحيمة لإعادة البسمة للعائلة التي احترق منزلها بالكامل بحي القرزي من خلال المساهمة رفقة حصة “اليد في اليد”، في اعادته لسابق عهده، عمل طاقم الأخيرة بقيادة الزميل نعيم سلطاني على تحقيق حلم الابنين العاشقين لألوان شباب قسنطينة والمتمثل في حضور إحدى حصص النادي الرياضي القسنطيني حيث تنقلا إلى معهد تكوين اطارات الشباب والرياضة واخذا الكثير من الصور التذكارية مع اللاعبين والطاقم الفني وحتى الطاقم الطبي وحارسي العتاد، قبل ان تفاجئ ادارة عرامة بتكريم السنفورين الصغيرين.