في إطار مسرح الجنوب بالجزائر العاصمة

تم عرض مسرحية “حكاية المنبوذين” نهاية الأسبوع في إطار الطبعة التاسعة لأيام مسرح الجنوب وهي مسرحية تتطرق إلى مكانة المثقف في المجتمع.

وأنتج هذه المسرحية جمعية “صحراء” للمسرح وفنون السمعي البصري (ولاية تندوف) وأخرجها إدريس بن حديد في حين كتب نصها الكاتب المسرحي السعودي عباس الحايك تحت عنوان “المزبلة الفاضلة”، وقد حضرها جمهور غفير بالمسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي.

وتدور أحداث هذه المسرحية على مدار 75 دقيقة حيث تروي قصة مجموعة من المثقفين الذين قرروا الانسحاب من المجتمع وبناء مسكن لهم أمام مزبلة عمومية لأنهم مهمشين في مجتمع استهلاكي سيطرت فيه دنيا الأشياء على عالم الافكار.

ففي وسط القمامة والفضلات، قررت مجموعة من المثقفين تضم كاتبا- صحفيا وموسيقيا وممثلا ومصلح الأجهزة الالكترونية أن يوجدوا لأنفسهم عالما تُكرس في العلاقات الانسانية بعد أن تأكدوا من خلو عالمهم من مشروع مجتمع قائم على القيم.

وقد أدى الادوار الرئيسية في هذه المسرحية محجوب سمباوي وسامي تلميني وعبد الكريم عرفة ومحمد عماري وأحمد أمين بلكرامة وحمزة دناي الذين برعوا في لعب هذه الادوار في عرض تخللته مقاطع موسيقية وهو ما سيساعد في “تكوين هؤلاء الممثلين” الذي يلعبون لأول مرة، حسب المخرج.

واستمتع الجمهور الحاضر كثيرا بهذا العرض المندرج ضمن النوع “الكلاسيكي الواقعي” بحيث تفاعلوا معه كثيرا بالضحك والتصفيق.

علاوة على العروض المسرحية، يتضمن برنامج  الطبعة التاسعة لأيام مسرح الجنوب ندوات ونقاشات ومعارض وملتقيات أدبية، أين تم عرض وتقديم عروض “وجع” (تندوف) و”الكر والفر” (جانت) ضيفة شرف هذه الطبعة.