من أغرب قصص التوثيق والمعاملات القانونية والعقود في الجزائر، ما وقع في سنوات ماضية في 2 من مكاتب التوثيق بغرب البلاد، الأول في تلمسان والثاني في غليزان .. بقدرة قادر بدأ متعاملون من أغلب ولايات الغرب إنطلاقا من وهران إلى معسكر وتيارت مرورا بمستغانم وسيدي بلعباس، يتهافتون على هاذين المكتبين دون معرفة الأسباب لحد الآن، فهل هي صدفة مرتبطة بالحظ وفتح باب رزق من المولى عزّ وجل، أم أن الأمر فيه إن ..؟