وصف ما حدث لها بـ “الهجمة الشرسة” ضد الديمقراطية والتعددية الحزبية في الجزائر

وصف حزب العمال، الإتهامات الموجهة لأمينته العامة لويزة حنون، بـ “غير الصحيحة” و “لا أسا لها من الصحة”، معتبرا أنها موجهة في إطار تجريم العمل السياسي في الجزائر.

إعتبر المكتب السياسي لـ “PT” في بيان له أمس إطلعت عليه “السلام”، أن ما حصل للويزة حنون، بمثابة “هجمة شرسة” ضد الديمقراطية والتعددية الحزبية، و ضد أغلبية الشعب الجزائري الذي يناضل دون هوادة منذ 22 فيفري من أجل إرساء سيادته كاملة غير منقوصة، مجددا التأكيد على أن إعتقال زعيمته، خطوة جد خطيرة تفتح المجال للإنزلاقات والإنحرافات.

كما جدّد حزب العمال، دعوات إطلاق سراح أمينته العامة، المتواجدة رهن الحبس المؤقت بالمحكمة العسكرية للبليدة، منذ يوم 9 ماي الجاري، حيث تقرر إستدعاء دورة عادية للمكتب السياسي في أقرب الآجال، لمناقشة قضية “السجينة السياسية”، و حيّا البيان كل الضمائر الحية في الجزائر والعالم الذين عبروا عن مساندتهم اللامشروطة لحزب العمال وأمينته العامة، بالإضافة إلى الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والنشطاء والشخصيات الوطنية والمواطنين وكذا مناضلي ومناضلات الحزب الذين هبوا من أجل إطلاق سراح حنون، و ثمنت التشكيلة السياسية ذاتها، تأسيس لجان ولائية في عدة مناطق عبر الوطن للمطالبة بإطلاق سراح “المعتقلة السياسية”.

أما بخصوص التطورات المتسارعة التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية، أكد حزب العمال، أن التعبئة الشعبية الثورية المطالبة برحيل النظام وكل رموزه وكل مؤسساته وممارساته متواصلة منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي، مبرزا أن هذا الأمر تأكد في مسيرة يوم الجمعة الماضية في جميع ربوع الوطن، مستدلا في هذا الصدد أيضا بمسيرات الطلبة و المحامين التي عرفتها البلاد أول أمس الرافضة لرئاسيات 4 جويلية تحت إشراف العصابات من جهة، و المطالبة بإستقلالية القضاء من جهة أخرى.

رضا.ك