دعا لتعديل قانوني الانتخابات والجمعيات وإشراك الشباب في النشاط السياسي

أكد كمال بن سالم، الأمين العام لحزب التجديد الجزائري، إستعداد تشكيلته السياسية، للمساهمة بمقترحات قوية وبناءة  في مسار تعديل الدستور من أجل التوصل إلى بناء جزائر جديدة تكرس فيها مبادئ الديمقراطية الحقيقية والعدالة والمساواة بين جميع شرائح المجتمع.

هذا ودعا بن سالم، في كلمة له أمس في أشغال الملتقى الوطني الأول لحزبه، جميع الفاعلين في المجتمع من نخب وشباب ومجتمع مدني إلى المساهمة بمقترحات وأفكار جديدة وموضوعية في مسار تعديل الدستور من أجل التمكن من بناء دولة الحق والقانون وتحقيق العدالة والمساواة، وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الدستور المعدل متكاملا وقويا يرضى به كل الجزائريين من أجل وضع حد للممارسات السلبية للنظام السابق والحكم الفردي ومكافحة الفساد والمحسوبية، وتكريس العدالة والمساواة.

في السياق ذاته، رافع الأمين العام لحزب التجديد الجزائري، لضرورة تعديل مختلف القوانين الأخرى لاسيما قانوني الانتخابات والجمعيات وإشراك الشباب في النشاط السياسي وإسهامه في مختلف الميادين، ومكافحة الفساد والتزوير وشراء الذمم، وإبعاد المال الفاسد من النشاط السياسي، مشددا على المساهمة في بناء مؤسسات قوية لتحقيق التوازن بين السلطات، والتكفل بمشاكل المواطنين وتعزيز أجهزة الرقابة، فضلا عن تقوية المجال الاقتصادي بإشراك الكفاءات لاسيما من الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج.

وبمناسبة العيد العالمي للمرأة المصادف لـ  8 مارس من كل سنة، أشاد المسؤول الحزبي ذاته، بدور وتضحيات المرأة الجزائرية التي أثبتت وجودها بجانب الرجل لاسيما إبان حرب التحرير الوطني وغداة الاستقلال، داعيا في هذا الصدد إلى الحفاظ على تماسك الأسرة الجزائرية.

هذا وثمن المتحدث، ما حققه الحراك الشعبي السلمي الذي أبهر العالم بتحضره وسلميته منذ 22 فيفري 2019 ، وحيا خروج المواطنين من أجل وضع حد للنظام السابق الذي كرس الرداءة والممارسات السلبية والفساد،”الحقرة”، وكذا التهميش للاستيلاء على  ثروات الشعب.

قمر الدين.ح