إعتبرت تأجيل الرئاسيات مناورة سياسوية متكاملة الفصول

دعت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني، الشعب الجزائري، إلى مواصلة وتكثيف حراكه السلمي الحضاري في كل ربوع الوطن إلى غاية تحقيق المطالب المشروعة، معتبرة تأجيل الرئاسيات، أو تمديد العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة،مناورة سياسوية متكاملة الفصول“.

أبرزت حركة تقويم وتأصيل “الأفلان” في بيان لها أمس حمل توقيع منسقها عبد الكريم عبادة، تسلمت “السلام” نسخة منه، أنّ رد السلطة جاء غير متجاوب إطلاقا مع مضمون رسالة الشعب التي كانت واضحة، مذكرة أنه (الشعب) لم يطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وإنما أيضا بالرحيل الفوري للسلطة الحاكمة تحت جميع مسمياتها والكف عن العبث بالبلاد ومقدراتها، هذا وندد المصدر ذاته، بتمادي وإصرار السلطة على الإعتداء على الدستور، من خلال تمديد الفترة الرئاسية الحالية الآيلة للإنتهاء إلى أجل غير مسمى “عبر حبك مناورة سياسوية متجددة متكاملة الفصول”، متهما إياها  بـ “المغامرة” بالجزائر والدفع بها نحو المجهول، وأورد في هذا الصدد “الجزائر أكبر بكثير من أن تُقزم في أي شخص كان أو أية مجموعة”.

وفي سياق ذي صلة، أشادت حركة التقويم والتأصيل بالموقف “المشرف” للقضاة والمحامين ومساعدي العدالة، الرافض للإعتداء على الدستور من أجل إفراغ الحراك السياسي الشعبي الراقي من محتواه الحقيقي و”تتفيه” إنتصار الشعب و”الإلتفاف” على الممارسة الديمقراطية في جوهرها وعلى مبدأ التداول على السلطة بواسطة الإنتخاب بكل حرية وإقتناع – يضيف البيان-.

هارون.ر