تشمل الذين عملوا 3 سنوات في مناصبهم بعد الترسيم

تستعد وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بالتنسيق مع مديرياتها عبر كل ولايات الوطن، لإجراء حركة تحويلات واسعة للأئمة الأسبوع المقبل، تشمل الذين عملوا 3 سنوات في مناصبهم بعد الترسيم.

كشفت مصادر جد مطلعة من محيط مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية البليدة لـ “السلام”، أن الهدف الرئيسي من حركة التحويلات هذه هي تقريب الأئمة من مقرات الإقامة أو الولايات القريبة منهم، على أن تضبط نتائج العملية وترسم من طرف مصالح محمد عيسى، بحر هذا الأسبوع، ليتم نشرها على مستوى مديريات الوزارة عبر الوطن ليطلع عليها الأئمة المعنيون.

في السياق ذاته، أبرزت مصادرنا، أن عملية التحويلات، ستتبع بدورة تكوينية، قبل تثبيت الأئمة في مناصبهم الجديدة.

وتأتي خطوة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف هذه تزامنا وإرتفاع حدة الخلاف بين نقابة الأئمة والوصاية بشأن مطالب رفعها موظفو الشؤون الدينية والأوقاف منذ مدة طويلة لم يتم الإستجابة لها على غرار رفع التجميد عن الترقيات في القطاع في الفترة الأخيرة، إلى جانب مطالب مهنية وإجتماعية أخرى، أبرزها مراجعة سلم أجور الأئمة وضمان سلامتهم من خلال حمايتهم من الإعتداءات.

تمسك الأئمة بمطالبهم وإصرارهم على ضرورة الأستجابة لها، وتهديدهم بالتصعيد والخروج إلى الشارع في حال تم تجاهلهم، جعل وزير القطاع محمد عيسى، يتهم جهات بالسعي لإستغلال الأئمة من أجل تفجير ربيع عربي في الجزائر، من خلال دفع هذه الفئة نحو الخروج إلى الشارع و إفتعال الفوضى، وأكد أنه لن يقبل إلاّ بالخطاب المباشر مع هذه الفئة دون المرور عبر النقابات، مبرزا في تصريحات صحفية أدلى بها مؤخرا أنّه لا يقبل أن يصبح الإمام موضوع لمز وسخرية في مواقع التواصل الإجتماعي، بسبب مطالب النقابات.

هارون.ر