يتوج بندوة وطنية تبحث سبل إخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

دعت حركة البناء الوطني، إلى فتح حوار وطني جامع دون إقصاء، يتوج بندوة وطنية تبحث سبل تخليص الجزائر من الأزمة التي تتخبط فيها طيلة السنوات الأخيرة.

شددت الحركة في بيان لها أمس موقع من طرف رئيسها عبد القادر بن قرينة، توج إجتماعا طارئا لهيئة التنسيق الموسعة، مع المكتب السياسي ومجلس الشورى، على ضرورة أن يلتزم جميع المنخرطين في هذا الحوار الوطني بالمسؤولية تجاه كل التهديدات والمخاطر التي تواجهها الجزائر، وأن يرفعوا التحدي من أجل التنازل عن المصالح الضيقة والعمل معا من أجل مصلحة البلاد والشعب.

هذا وجددت البناء بالمناسبة تمسكها بالمصلحة العليا للبلاد والعمل المشترك من أجل تأمين مستقبل أفضل للجزائريين، مشددة – يضيف المصدر ذاته – على ضرورة إستكمال البناء التشاركي المستوعب لكل مكونات الوطن وترقية حالة الإستقرار والنمو في البلاد.

وفي سياق ذي صلة، دعت هيئة التنسيق الموسعة للحركة، لإنعقاد دورة طارئة لمجلس الشورى الوطني يوم 21 ديسمبر الجاري، قصد معاينة ومناقشة المستجدات الوطنية وتحديد مواقف الحركة إزاءها خاصة ما تعلق بالإنتخابات الرئاسية المقبلة.

رشيد.غ