من خلال رفضها كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني

أكدت حركة البناء الوطني، موقف الجزائر الثابت والصريح من القضية الفلسطينية، من خلال رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، داعية، المجتمع الدولي لتفعيل للتضامن مع الفلسطينيين وتحمّل مسؤولياته تجاه كلّ فئات الشعب الفلسطيني. 

جددت حركة البناء الوطني في بيان لها تسلمت “السلام” نسخة منه إعلانها عن موقف الجزائر الثابت والمتضامن مع الشعب الفلسطيني، والداعم لكفاحه من أجل قضيته العادلة، حتى استرجاع كل حقوقه. 

واعتبرت الحركة، الموقف الشعبي والرسمي، سبق وأن عبّر عنه في أكثر من مناسبة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وأكدت رفضها الصريح لكلّ مشاريع التسوية والتطبيع الرامية للاعتداء على حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، أو في عرقلة حقّه المشروع في مقاومة المحتلين بكلّ الطرق المشروعة والمكفولة قانونا. 

ودعت حركة البناء الوطني، المجتمع الدولي لتفعيل التّضامن الإنساني مع القضية الفلسطينية وتحمّل مسؤولياته تجاه كلّ فئات الشعب الفلسطيني سواء منهم المحاصرين أو المشرَّدين أو المعتقلين في سجون الاحتلال. 

كما شددت للشعب الفلسطيني، تزامنا مع شهر نوفمبر الذي انطلقت خلاله ثورة التحرير الجزائرية المباركة، على ضرورة رصّ الصفوف لتعزيز الوحدة الوطنية لتحقيق الغايات باستعادة الحرية والكرامة والاستقلال. 

ودعت كلّ أطياف الأمة وأحرار العالم إلى ضرورة بلورة مواقف تضامنية مشتركة لبناء استراتيجية شاملة لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة مشاريع الكيان الصهيوني في تمييع قضيته وتطبيع حالة الاعتداء عليها. 

وصادف أمس الموافق لـ 29 نوفمبر من كلّ سنةٍ ذِكرَى، اليوم العالمي للتّضامن مع الشعب الفلسطيني، التي جاءت إثر القرار الأممي رقم 181 الصادر سنة 1947 لتقسيم فلسطين إلى دولتين، بموافقة 23 دولة ورفض 13 وامتناع 10 دول. 

مريم دلومي