فتح محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، مؤخرا حربا ضروسا إن صح القول مع متابعيه على صفحته الرسمية في “الفايسبوك”، حيث ما فتئ يدخل مع الكثير منهم في جدالات ونقاشات حادة رد فيها على التعليقات المسيئة له الصادرة من بعض الحريصين على إستفزازه بتعليقات ساخرة، على غرار الذي سأله عن سر تواجدة في الحكومة بعد إستقالة الوزير السابق، أحمد أويحيى، وغيرها من التعليقات المشككة بإخلاصه في أداء مهامه.