قبل عام 2016 بلغت الأمور بين والي أسبق وأمينه العام إلى إعلانهما الحرب على بعضهما، والسبب لا يتعلق باختلاف حول الصلاحيات، أو حول مسار التنمية، بل بسبب محاولة كل منهما التقرب من علي حداد، الرئيس السابق لـ FCE، وبعدما بلغ الأخير ما يحدث بين المسؤولان المحليان السالفي الذكر، توسط لفض النزاع بينهما وقام بمنح امتيازات للوالي، وضمن ترقية أمينه العام إلى منصب والي لإحدى أهم الولايات في عهد الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة.