وجد رجل الأعمال علي حداد نفسه في موقف محرج بعد حادثة اضرام منتج تلفزيوني النار في نفسه داخل مقر القناة التي يملكها رئيس “الأفسيو” احتجاجا على عدم تحصيل مستحقات تعامله مع القناة منذ ازيد من عامين على أساس غياب وثائق تؤكد ذلك.