على مستوى ورشة سرية أنشأها شخص في العقد الخامس بمسكنه العائلي

حجزت فرقة البحث والتدخل لأمن ولاية خنشلة، كمية معتبرة من المواد التي تدخل في صناعة الذخيرة الحية من الصنف الخامس تقدر بـ26.390 كلغ.

أوضحت خلية الإعلام والاتصال لمديرية الأمن الولائي، في بيان لها أمس اطلعت عليه “السلام”، أن حيثيات العملية تعود إلى استغلال معلومات مؤكدة مفادها أن شخصا في العقد الخامس من العمر ينحدر من ولاية خنشلة، قام بإنشاء ورشة سرية للصناعة والمتاجرة في الذخيرة الحية من الصنف الخامس دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا وذلك على مستوى مسكنه الكائن ببلدية شلية دائرة بوحمامة، وعليه تم استصدار إذن بالتفتيش صادر عن وكيل الجمهورية بدائرة الاختصاص، ليتم التنقل إلى مسكن المشتبه فيه بعد إعداد خطة أمنية محكمة، وبعد التفتيش الدقيق للمسكن تم العثور على كمية من المواد التي تدخل في صناعة الذخيرة من الصنف الخامس مقسمة على النحو التالي : 15 كلغ من نترات البوتاسيوم ، 07 كلغ من البارود، 820 غراما من الكبريت، 700 غرام من الفحم، 2.915 كلغ من مادة الرصاص، 73 خرطوشة عيار 16، بالإضافة إلى أدوات تستعمل في تحضير وصناعة مادة البارود، على غرار ميزان الكتروني، مهارس نحاسية، مطرقة، غربال، أكياس بلاستكية تستعمل في وزن المواد 05، أدوات خشبية تستعمل في تعبئة الخراطيش، كما تم حجز سلاح أبيض يتمثل في سيف تقليدي الصنع كبير الحجم، وعلى إثر ذلك تم توقيف المشتبه فيه مع تحويل المحجوزات إلى مقر الفرقة من اجل استكمال التحقيق في القضية.

وبعد استكمال إجراءات التحقيق وإنجاز الملف الجزائي ضد المشتبه تم تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوحمامة، الذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق بذات المحكمة، وبعد استكمال التحقيق وسماع المشتبه فيه، استفاد من الإفراج المؤقت عن تهمة جناية الصنع والمتاجرة بدون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا للذخيرة المنتمية للصنف الخامس، بالإضافة إلى جنحة حمل سلاح من الصنف السادس دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا.                                             

نوي .س