بعد مرور أزيد من أسبوع على الكارثة الطبيعية التي ضربت مناطق عدة بولاية إليزي التي أغرقت أمطار طوفانية أهاليها وممتلكاتهم مخلفة خسائر مادية كبيرة على غرار محاصيل زراعية مختلفة، فضلا عن تشريد عدد لا بأس به من العائلات، أطلقت أمس جمعية العلماء المسلمين، حملة لإغاثة منكوبي هذه الفيضانات، بعدما سبقتها إلى ذلك مختلف الجمعيات والمنظمات عبر مختلف ربوع الوطن، ساهمت جهودها في بداية عودة الحياة إلى طبيعتها في إليزي.