تكريسا منا حكومة وشعبا لسياسة التدخل في الوقت بدل الضائع أو كما يقول المثل الشعبي الشهير “حتى يجي الفاس في الراس”، فجأة وبعد فاجعة وفاة الرضع الثمانية في مستشفى “الأم والطفل” بولاية الوادي، بات العام والخاص يتحدث عن مخطط الأمن والتدخل عبر المؤسسات المستقبلة للجمهور، وكل يدلي بدوله، هذا يتساءل هل هو معمول به، وآخر يقول أنه موجود ويجب تفعيله ووو …إلخ .. أين كنا من قبل من كل هذا ..؟.