عصابات الباركينغ لم تستثن أحدا من عملية الابتزاز التي يمارسونها يوميا، حيث تحولت المساحات الموجودة أمام المستشفيات الى أماكن لابتزاز والتحايل على المرضي، من خلال إجبارهم على دفع 200 دينار جزائري  مقابل ركن سيارتهم في الحضائر الغير قانونية أمام المستشفيات وكأنهم يركنون سياراتهم قاصدين منتجعا سياحيا أو فندقا، إضافة إلى غطرسة الأشخاص الموجدين هناك  باستعمال أسلوب التخويف والانتهازية على أهالي المرضى القادمين من بعيد والمغلوب على أمرهم لان زيارة مرضاهم واجبة ويتحملون كل شيء لأجلها، ومنه فيجب على السلطات المعنية النظر في هذا الأمر الذي بات يتوسع ويشكل خطرا وان تفصل فيه بوضع مبلغ رمزي لا يتجاوز 30 دينار.