لم تجد شرطة بلدية خميس الخشنة شرق العاصمة من مكان لوضع إشارة قف سوى الرصيف المخصص للراجلين مما عرقل سيرهم، وسط إستغراب المواطنين الذين يلجأون إليهم في معظم الحالات التي يتم فيها استغلال الأرصفة من قبل التجار لطرح شكاواهم متسائلين هذه المرة لمن سيتجهون لطرح الشكوى.