قضت محكمة محلية بحبس خوان سولر رئيس فالنسيا الإسباني السابق لمدة عامين، بسبب دوره في “خطف زميل سابق واقتحام منزله”.

وقالت المحكمة في بيان على تويتر إن سولر، الذي كان يتولى رئاسة فالنسيا في الفترة 2004-2008، أدين بالاشتراك في خطف فيسنتي سوريانو، الذي كان يعمل سابقا كنائب له في رئاسة النادي، وقبل أن يتولى منصب الرجل الأول لفترة قصيرة.

وعوقب سولر إضافة إلى رجلين آخرين بالحبس لمدة عامين، إضافة إلى دفع تعويض للضحية يبلغ ثلاثة آلاف يورو (3280 دولارا).

وأضاف بيان المحكمة أن رجلا رابعا نال عقوبة مخففة بالحبس لعام واحد وشهر واحد بسبب إبلاغ الشرطة بتفاصيل الجريمة.

وكان سوريانو يشغل منصب نائب الرئيس سولر لمدة أربع سنوات كما شغل منصب الرئيس لمدة 11 شهرا قبل أن يستقيل في جويلية 2009.

وحدث نزاع وتوتر بين الرجلين بعدما وعد سوريانو بشراء أسهم سولر في النادي مقابل 85 مليون يورو مع النية لبيعهم لمجموعة دالبورت الاستثمارية التي انسحبت من الصفقة في وقت لاحق.

وذهبت أوراق القضية إلى المحكمة العليا في إسبانيا في فيفري 2013 وطالبت سوريانو بدفع 20 مليون يورو ومجموعة دالبوت 39 مليون يورو.

ولم يحصد سولر أي لقب خلال وجوده مع فالنسيا حيث تولى المسؤولية في أكتوبر 2004، بعد خمسة أشهر من الفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس الاتحاد الأوروبي، واستقال لأسباب صحية قبل شهرين من التتويج بكأس الملك في 2008.