انفرد إغناسيو بينيا، حارس مرمى برشلونة الإسباني الشاب، برقم سلبي في معسكر فريقه الإعدادي للموسم الجديد، والذي خاض فيه البارسا مباراتين وديتين باليابان.

وكان إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، اختار إغناسيو ضمن قائمة ضمت 26 لاعبا للسفر في رحلة آسيوية، خسر فيها البلوجرانا أمام تشيلسي الإنجليزي (1-2) قبل أن يفوز على فيسيل كوبي الياباني (2-0).

صحيفة “آس” الإسبانية نشرت تقريرا عن الحارس الشاب، أكدت خلاله أن إغناسيو كان الوحيد من بين الـ26 لاعبا بقائمة البارسا الذي لم يشارك في أي دقيقة طوال المباراتين وأضافت الصحيفة المدريدية أن الحارس الاسباني قطع مسافة تقدر بـ21 ألف كيلومترا هي طول الرحلة بين برشلونة واليابان، من أجل أن يجلس على دكة البدلاء في المباراتين.

ووفقا للصحيفة، فإن إغناسيو وقع ضحية لتعاقد برشلونة مؤخرا مع الحارس البرازيلي نيتو قادما من فالنسيا، إذ أراد فالفيردي منح حارسه الجديد مساحة كافية للمشاركة مع الفريق ليكون جاهزا ليصبح بديلا للألماني تير شتيغن حارس البارسا الأساسي.

وأشارت إلى أن حارس فريق الشباب ببرشلونة الذي تم تصعيده الموسم الماضي إلى فريق الرديف بات متيقنا من صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة ولو في دقائق قليلة مع برشلونة في الموسم المقبل، رغم سعيه لذلك في السنوات الماضية.