أشغال متوقفة رغم تلقي المجمع الصيني عديد الإعذارات

كشفت المعاينة الميدانية لمشروع تجديد البناية الموجودة بمركز المعالجة بمياه البحر بسيدي فرج في العاصمة عن تماطل المجمّع الصيني الحامل لاسم “CHINA RAILWAY CONSTRUCTION ENGIENEERING GROUP” في الانتهاء من المشروع وتسليمه وفق الاتفاق التعاقدي رقم 1/2016، وهذا بعد منحه آجالا اضافية عدة مرّة بتدخّل جهات مازالت تتمتع بنفوذها لمنع لإقدام مجمع الفندقة والسياحة والحمامات المعدنية على فسخ العقد مع المجمّع الصيني.

أكّدت مصادر مطلعة لـ”السلام”، أن محاضر معاينة ورشة المشروع بيّنت غياب اليد العاملة الكافية فضلا على نقص مواد البناء والتجهيزات لاستكمال اشغال المشروع التي توقفت مرارا، كما سجلت المعاينة وتيرة بطيئة في تقدّم الأشغال، حيث تجاوزت الآجال التعاقدية الواردة في العقد رقم 1/2016 الممضى شهر مارس 2016، وهو ما جعل مجمع الفندقة والسياحة والحمامات المعدنية يوجّه قبل أسابيع اعذارا جديدا للمجمع الصيني من أجل تدعيم الورشة بمواد البناء والتجهيزات اللازمة واحترام مخطّط التسليم المعد سابقا.

هذا وأضافت ذات المصادر، ان مجمّع الفندقة والسياحة والحمامات المعدنية وجّه ازيد من ستة اعذارات للمجمّع الصيني بخصوص عدم استكمال مشروع تجديد مركز المعالجة بمياه البحر منها اعذار بتاريخ 24 جانفي 2019 لكنه لم يمتثل له، مشيرا ان جهات نافذة تتوسّط للمجمّع المكلف بالأشغال لمنع فسخ عقده وفقا لما تقتضيه القوانين.

في ذات السياق، اكّد موقع “فلاش ديسك” أن المجمّع الصيني وتزامنا مع انطلاق عمله في الجزائر أبرم عقودا مع شركة خاصة تحمل اسم شركة الاخوة بحري ملك لأقارب المدير العام لطلاسو لتؤجّر لها آلات اشغال عمومية بأسعار خيالية، كما أضاف الموقع، ان “مدير مركز المعالجة بمياه البحر انتزع من الشركة الصينية مشروع انجاز حائط وأسنده الى شركة الاخوة بحري ليظهر الغش في بناء الحائط بشكل مفضوح دون متابعة مكتب الدراسات المشروع”.

للإشارة، فإن مشروع الفندق بمركز سيدي فرج شُيد فوق أرضية رملية قريبة من البحر ما يجعله عرضه للانهيار في حال الهزات الارضية وهو ما يتطلب شركة انجاز ومكتب دراسات مؤهلان لانجاز المشروع وفقا للمعايير.

ص.بليدي