رغم انشغاله بمعركته القضائية التي أسالت له العرق البارد، مازال محمد جميعي، الأمين العام لـ “الأفلان”، يناور لبسط نفوذه في الحزب، فبعد رفض غالبية نواب الحزب انتهاج طريقة التعيين من قبل القيادة في تجديد الهياكل بالمجلس الشعبي الوطني، اختار أن يكون الانتخاب في مقر حزبه، وهو الأمر الذي رفضه النواب جملة وتفصيلا، قرروا وفقا لما أسرت به مصادر لـ “السلام”، مراسلة الأمين العام بالنيابة، علي صديقي لوقف هذا الإجراء.