قال إن الحزب العتيد سيكون خادما للشعب من الآن فصاعدا

فتح محمد جميعي، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، النار على المعارضة، ردا على إقصائها أحزاب الموالاة من ندوتها الوطنية المقرر إنعقادها في الـ 6 جويلية المقبل، وقالمن يحاول إزاحة الأفلان من الساحة فهو واهم“.

قال جميعي، في كلمته الافتتاحية لتنصيب لجنتي العقلاء والشباب، بمقر الستة الأحرار في أعالي حيدرة بالعاصمة “لن تزيحونا وتركبوا على حسابنا هناك أطر وديمقراطية وليس ضرب الحزب وتغليط الشعب عبر وسائل الإعلام والبلبلة”، وواصل المتحدث، هجومه على المعارضة من خلال التقليل من حجم أو جدوى ندوتها الوطنية، وأبرز في هذا الصدد أن الحل يكمن في الذهاب نحو انتخابات في إطار الدستور وترك الشعب يختار، داعيا إلى حوار لا يقصي أحدا.

هذا وتطرق خليفة جمال ولد عباس، إلى أزمة القيادة التي يتخبط فيها “الأفلان” في الفترة الأخيرة، وقدم جملة من المقترحات للخروج منها أبرزها، الإهتمام بالشباب منحهم حيز مساهمة أكبر أو أوسع في قيادة الحزب وتسييره.

كما تعهد جميعي، أن يكون حزب جبهة التحرير الوطني من اليوم فصاعدا خادما للشعب، وقال في هذا السياق “لا مستقبل لحزبنا إن لم يكن خادما للشعب .. كنا ضحية سفهاء الحكم وقد ضُربنا في سمعتنا ونحن أبرياء من كل هذا وطلبنا الصفح من الشعب عن هذه الأخطاء المشينة .. وبفضل الحراك استعدنا الشرعية والاستقلالية”.