بارتفاع قدر بـ 3 في المائة مقارنة مع سنة 2017

تم جمع أزيد من 600.000 كيس دم خلال سنة 2018، أي بارتفاع قدر بـ 3 في المائة مقارنة مع سنة 2017، حسبما أفادت به الوكالة الوطنية للدم في بيان لها بمناسبة اليوم المغاربي للتبرع بالدم.

وأوضح ذات المصدر أن “أزيد من 700.000 مترشح توافدوا على 229 هيكلا لحقن الدم للتبرع بدمهم خلال سنة 2018، حيث تم تأجيل 15 في المائة منهم أثناء الانتقاء الطبي”، مضيفا أنه ” تم جمع أزيد من 600.000 كيس دم، أي بارتفاع قدر بـ3  في المائة مقارنة بـ 2017″.

وأشارت الوكالة أنه رغم هذا الرقم “المعتبر إلا أنه يبقى غير كاف نظرا لكون 33 في المائة من التبرعات يقدمها متبرعون من عائلة المريض، في حين أن 66 في المائة جمعت في مواقع ثابتة و34 في المائة أثناء عمليات الجمع المتنقلة”.

وأضاف ذات المصدر أن “الرجال المتبرعين بالدم أكثر من النساء، حيث يمثلون 87 في المائة من المتبرعين”. احتفلت الجزائر أمس على غرار بلدان اتحاد المغرب العربي باليوم المغاربي للتبرع بالدم تحت شعار “كلنا متحدون من أجل نفس الغاية”.

وتم تأسيس هذا اليوم في مايو 2006 خلال اجتماع اللجنة المغاربية المكلفة بالأدوية والأجهزة الطبية ومخابر التحاليل وحقن الدم لتعزيز علاقات التعاون بين بلدان اتحاد المغرب العربي في مجال حقن الدم. وتهدف هذه الطبعة إلى الإشادة بكافة المتبرعين بالدم المتطوعين وتحسيس الرأي العام بأهمية التبرع بالدم لترسيخ هذه الثقافة داخل المجتمع وضمان تزويد كاف ومستديم بهذه المادة الحيوية.

وفي هذا الإطار تنظم الوكالة الوطنية للدم بمساهمة مديريات الصحة وبالتعاون مع الفيدرالية الجزائرية للمتبرعين والحركة الجمعوية تظاهرات مختلفة عبر التراب الوطني من بينها أيام مفتوحة تحسيسية وعمليات جمع الدم.

وتميز هذا اليوم بإطلاق الحملة الأولى لجمع الدم لسنة 2019 بالشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني من 26 إلى 28 مارس الجاري.

م. م