بالتنسيق مع البلدية

نظمت جمعية قصر مولاي عبدالواحد ببلدية سالي، بالتنسيق مع البلدية حملة تطهير لقطع للتوصيلات العشوائية للمياه الصالحة الشرب للبساتين، وشارك في الحملة شباب من القصر وعمال البلدية، هذا وكانت جمعية المركز الريفي لقصر مولاي عبدالواحد قد نبهت في وقت سابق إلى هذه التوصيلات العشوائية والتي تضرر منها ساكنة المنطقة وطالبت المواطنين بالكف عن هذه التوصيلات، وقال مصدر سابق إن التوصيلات العشوائية للبساتين بالمياه الصالحة للشرب تخلق أزمة خانقة بقصر مولاي عبد الواحد، ويعاني المواطنون بسببها من غياب المياه الصالحة للشرب من الحنفيات بعضها بسبب أعطاب روتينية تعرفها الشبكة ( لافان ) وبعضها الأخر يتسبب فيه العامل البشري عن طريق ربط بستانه بالمياه الصالحة للشرب على حساب المواطنين الآخرين، في حين غيره يشتاق إلى قطرة ماء تجري في حنفيته ولاتصل إليها إلا بصعوبة كبيرة وأحصت بعض الجهات في وقت سابق، 35 ربطا عشوائيا على مستوى القصر، وكان ولا يزال المنبر الوطني لصوت الشباب لبلدية سالي يطالب بمحاربة الظاهرة وسن قوانين ردعية ضد المتلاعبين بهذه المادة الحيوية الضرورية في فصل الصيف الحار، وتعتبر هذه التصرفات تصرفات معزولة لبعض المواطنين الذين يستغلون تكلفة المياه الزهيدة في سقي بساتينهم الزراعية، وهو ما يتسبب في نفاد كمية المياه من الخزان بسرعة وعدم وصول المياه إلى أبعد نقطة، فيما يقوم العديد منهم برمي أنبوب الماء مفتوحا ليلا ونهارا في البستان غير مكترث بمعاناة إخوانه، ويعمل منبر الشباب على محاربة هذه الظاهرة بمختلف الوسائل والطرق المشروعة والتوعية المجتمعية من طرف الجمعيات للتنسيق وإقناع الساكنة بتراكيب العدادات لوضع حد لهذا التصرفات المشينة والمعزولة وإجبارهم على تسديد الفواتير حسب الاستهلاك وبقطع التوصيلات العشوائية على البساتين، ويتمنى الساكنة أن تنظم حملة تطهير على مستوى القصور الأخرى، للقضاء على توصيل المياه الصالحة للشرب إلى البساتين، كما نظمها قصر مولاي عبدالواحد.

بلوافي عبدالرحمن