يؤخر استعمال الأنسولين بـ 10 سنوات بالنسبة للمرضى من الدرجة الثانية

طالبت جمعية مساعدة مرضى السكري لولاية الجزائر السلطات الوصية بتعويض دواء “فيكتوزا” الذي له دور فعال في التقليل من مضاعفات السكري ومحاربة السمنة وأمراض القلب، حيث عدم وجوده في قائمة الأدوية التي يتم تعويضها حرم المرضى من شرائه نظرا لسعره المرتفع رغم أهميته الكبيرة في علاج السكري من الدرجة الثانية.

نادية. ب

قال فيصل أحادة رئيس جمعية مرضى داء السكري لولاية الجزائر أن المنظمات الصحية العالمية تنصح مرضى السكري من الدرجة الثانية بتناول دواء “فيكتوزا” نظرا لأهميته في التقليل من مضاعفات الدواء والسمنة والضغط الدموي وأمراض القلب إلى أنه في الجزائر –يضيف أحادة- ورغم توفره إلا أنه لا يتم تعويضه من قبل الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وهو المنشور الذي يتم تأجيله منذ2015، تاريخ توقيع الوزارة على بروتوكول التعاون مع مخبر “نوفو نورديسك” الدنماركي بتعويض هذا الدواء، ليكون المرضى أمام واقع الغلاء الفادح لهذا العلاج الذي يتجاوز سعره الـ12 ألف دينار جزائري.

وأكد رئيس جمعية مساعدة مرضى السكري لولاية الجزائر الأهمية الكبيرة لهذا الدواء، حيث حث على ضرورة اعتماد هذا الدواء من قبل وزارة العمل ضمن قائمة الأدوية القابلة للتعويض، مؤكدا بأن الدواء أثبت فاعليته لدى مرضى السكري من حيث أنه يقلّص من حجم المضاعفات ويِؤخر انتقال المرض إلى الدرجة الأولى التي تستدعي أخذ الأنسولين.

وحسب رئيس جمعية مرضى السكري لولاية بومرداس في تصريح سابق له حول أهمية الدواء المذكور، فان  “فيكتوزا” الذي تم إدخاله إلى الصيدليات الجزائرية منذ العام 2014، يعتبر واحدا من أهم علاجات داء السكري من الدرجة الثانية، على اعتباره أنّه يؤخر وصول المريض إلى مرحلة استعمال الأنسولين بحولي 10 سنوات، إضافة إلى أنه يحميه من مضاعفات المرض التي تؤدي في كثير من الحالات إلى أضعاف القلب والكلى والسمنة.

وأوضح فيصل أوحادة أنه الجمعية راسلت الوزارات المعنية إلا أن الرد لم يصلها بعد.

من جهتهم صيادلة بالعاصمة أكدوا توفر دواء “فيكتوزا” إلا أنه مرتفع الثمن، مما جعل الإقبال على شرائه من قبل المرضى ضعيف مقارنة بأهميته العلاجية.