كشفت أزمة جائحة “كورونا”، أهمية دور بعض الجمعيات الخيرية، في توفير احتياجات آلاف الأسر التي تعاني من وضع اقتصادي صعب، بسبب ظروف الحظر وما تبعها من توقف للنشاطات الاقتصادية وغياب مصادر الدخل للعديد من المواطنين. اذ اضطرت العديد من الأسر إلى الاعتماد في هذه الأزمة على ما تقدمه الجمعيات الخيرية من مساعدات، ولكن هذا لم يشفع لها حيث أن العديد من الجمعيات اشتكت من تضييقات إدارية على مستوى الولايات والبلديات، مطالبة بمراجعة جذرية وجدية للعمل الجمعوي في البلاد، مشيرين إلى أن هناك أميار يعرقلون لهم مبتغاهم في العمل التطوعي.