نفى علاقته بجماعة الهجرة والتكفير والإخوة كواشي

أكّد جمال بغال أحد الأعضاء السابقين فيما كان يعرف بالجماعة الإسلامية المسلّحة “جيا” الموجود رهن الحبس، انه تعرّض للتعذيب من قبل الامن الاماراتي بإيعاز من السلطات الفرنسية على أساس انّه كان يخطّط لاستهداف السفارة الامريكية بباريس، كما طالب بتسريع برمجة جلسة محاكمته امام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء وفقا لما تقتضيه القوانين بعدما تم افراغ الأمر بالقبض الصادر ضده وسماعه على محاضر رسمية عقب تسليمه الى الجزائر من قبل السلطات الفرنسية السنة الفارطة.

ص.بليدي

أكّدت مصادر مقرّبة من بغال لـ”السلام”، ان جمال بغال نفى خلال سماعه من قبل مصالح الامن المختصة في مكافحة الارهاب علاقته بجماعة الهجرة والتكفير في الجزائر او المشاركة في عمليات ارهابية بالتراب الوطني، كما فند علاقته بالإخوة كواشي من بينهما منفذ الاعتداء على صحيفة “شارلي ايبدو” الدانماركية سنة 2015

في ذات السياق، افادت مصادر امنية مطلعة على ملف بغال، أن الاخير اكّد تعرضه للتعذيب من قبل الأمن الاماراتي بإيعاز من السلطات الفرنسية وذلك بعد الاشتباه في تخطيطه لتدمير السفارة الأمريكية في باريس.

ورحّلت السلطات الفرنسية جمال بغال الى الجزائر بتاريخ 16 جويلية 2018 على متن رحلة للجوية الفرنسية تحت رقم” AF1854″ وذلك في اطار إتفاق تم بين السلطات القضائية الجزائرية والفرنسية، ليتم تحويله من طرف فرقة امنية خاصة الى معهد الاجرام والأدلة الجنائية ببوشاوي أين تمت عملية رفع البصمات للتأكّد من هويّته.

هذا وتفيد تقارير أن جمال بغال أُلقي عليه القبض بتاريخ 28 جويلية 2001 في مطار دبي الدولي أثناء تنقله عبر رحلة طيران من باكستان إلى أوروبا حيث عثر بحوزته على جواز سفر مزوّر وبعد التحقيق معه حول مخطط لاستهداف السفارة الامريكية في باريس قامت الإمارات بتسليمه إلى فرنسا في 30 سبتمبر من نفس السنة، حيث أنكر بغال خلال التحقيق معه من قبل الأمن الفرنسي علاقته بالمخطّط الإرهابي الذي كان سيستهدف السفارة الأمريكية بباريس كما تم التحقيق معه حول التحريض وإنشاء جماعة إرهابية والثانية متعلقة بعلاقاته مع قيادات في الجماعة السلفية للدعوة القتال “الجيا”.

هذا وواجه بغال امام القضاء الفرنسي ترسانة من التهم تتعلق بالتخطيط لهجمات ارهابية في فرنسا وحكم عليه سنة 2005  بـ10 سنوات، كما تم التحقيق معه حول لقاء جمعه بأسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم “القاعدة” في أفغانستان وعلاقته بتفجيرات انتحارية وقعت في فرنسا.

وخلال فترة اقامته في السجن التقى بشريف كواشي واحد من الأخوة الذين ارتكبوا هجوما على صحيفة شارلي إيبدو كما تعرّف على أميدي كوليبالي الذي نفّذ هجمات جانفي 2015 في فرنسا

للإشارة، فإن جمال بغال تزوج من امراة فرنسية سنة 1990 وتم تجريد سنة 2007 من الجنسية الفرنسية التي حصل عليها.