بعدما فشل التنظيم في إرساء دولة له بسوريا والعراق

شرعت جماعات إرهابية في فتح جبهة جديدة فى مالي مستغلة العنف الذي تشهده البلاد مؤخرا لبناء “دولة الخلافة الإسلامية” المزعومة التي فشل تنظيم “داعش” في إرسائها في العراق وسوريا.

سارة .ط

أكدت مجلة فورين بوليسي الأمريكية ان العنف القائم بين مجتمعات الفولاني ودوجون وبامبارا في مالي اسفر عن مقتل المئات من الاشخاص، مشدّدة على ضرورة حل الخلافات سريعا واحتواء الوضع.

وتمكّنت الجماعات الإرهابية من استغلال الوضع الأمني المتردّي والمخاوف المحلية لبسط نفوذها ومحاولة اقامة ما يعرف بـ”الدولة الإسلامية ” التي منيت بهزائم كبيرة في العراق وسوريا.

ومن  أشهر الجماعات الارهابية التي انتشرت وسط مالي وامتدت الى بوركينافاسو منذ سنة 2015 وتثيران قلقا دوليا مجموعة دعم الإسلام والمسلمين المعروفة باسم “JNIM” وهي تابعة لتنظيم القاعدة وأعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في مارس 2018 على السفارة الفرنسية في واغادوغو ببوركينا فاسو وعلى قوات بوركينا فاسو القريبة من قرية تويني في ديسمبر 2018 اضافة الى جماعة “أنصار الإسلام” التي تشكّلت سنة 2016 وحصلت على دعم من كل من القاعدة و”داعش” في الصحراء الكبرى.

وعلى الرغم من أن الجماعات الإرهابية لم تسيطر على أراض وسط مالي إلا أنها تمكنت من إنشاء قواعد لشن هجمات على القرى والبلدات القريبة.