قرروا الدخول في إضراب لثلاثة أيام كل أسبوع بداية من الإثنين المقبل

دعت المجوعة البرلمانية للأحرار برئاسة جبايلية يوسف، الوزير الأول، عبد العزيز جراد، إلى التدخل لعقد اجتماع “مستعجل” بين وزارة التربية الوطنية، وأعضاء التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، من أجل إيجاد حلول لمطالب وانشغالات المنضوين تحت لواء الأخيرة.

في ظل إصرار التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، على مواصلة الإضراب وشل المدارس إلى حين تسوية مطالبها المرفوعة منذ أشهر، واستمرار تجاهل وزارة التربية الوطنية، لدعواتها بالجلوس على طاولة الحوار، بادرت المجموعة البرلمانية للأحرار، بتوجيه سؤال كتابي، إلى الوزير الأول، تحوز “السلام” على نسخة منه، ذكرت فيه أنها استقبلت ممثلي التنسيقيات الولائية لأساتذة التعليم الابتدائي للمرة الثانية على مستوى مقر المجموعة بالمجلس الشعبي يوم 15 جانفي الجاري، وأشارت إلى أنه لم يتم إلى حد الآن إيجاد حلول لانشغالات هذه الفئة، وأكثر من ذلك فإن الوزارة الوصية قامت بخصم مضاعف من الأجر ومنحة الأداء التربوي لجميع الأساتذة المطالبين بحقوقهم وحقوق التلاميذ، وعليه تساءلت المجموعة البرلمانية – يضيف المصدر ذاته – “هل توجد آليات مسطرة من طرفكم لإيجاد الحلول لهذا الملف، ولتلبية مطالبهم”.

هذا وأرفقت المجوعة البرلمانية للأحرار، وثيقتها بجملة المطالب المرفوعة من قبل أساتذة هذا الطور الحساس، والمتمحورة أساسا حول تغيير المناهج والبرامج بما يحقق جودة التعليم ويخفف المحفظة على التلميذ، المطالبة بالأثر الرجعي للمرسوم 14/266 من تاريخ صدوره في الجريدة الرسمية، توحيد معايير التصنيف وذلك بتثمين الشهادات العلمية ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص، فضلا عن رفع رواتب أساتذة المدرسة الابتدائية بـ 30000 دج لاستدراك القدرة الشرائية المتدهورة، إلى جانب تخفيض الحجم الساعي لأستاذ التعليم الابتدائي وتخصيص أساتذة لمواد الإيقاظ وعدم إسناد أكثر من 3 أفواج لأساتذة الفرنسية، إعفاء الأستاذ من جميع المهام غير البيداغوجية خارج حجرة التدريس مع رصد منح خاصة لأداء هذه المهام والمقدرة بـ20000 دج، كما طالبت التنسيقية ذاتها، بتمكين أساتذة الابتدائي، من الحق في الترقية الآلية في الصنف إلى رتبة أستاذ رئيسي كل 5 سنوات، ورتبة أستاذ مكون كل 10 سنوات، استرجاع الحق في التقاعد النسبي عبر إدراج مهنة التعليم ضمن قائمة المهن الشاقة، إلحاق المدرسة الابتدائية بوزارة التربية الوطنية على غرار المتوسطات والثانويات، وكذا تخصيص صيغة تضمن السكن للأساتذة على غرار باقي الشرائح الاجتماعية.

في السياق ذاته، أعلنت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، في بيان لها أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، عن الدخول في إضراب دوري كل أسبوع لمدة 3 أيام متتالية (الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء) ابتداء من يوم الاثنين المقبل، مع التصعيد من خلال وقفات إحتجاجية أمام مقرات مديريات التربية عبر مختلف ولايات الوطن، تنديدا بتماطل الوزارة الوصية في تلبية مطالب هذه الفئة من الأساتذة.

هذا وهددت التنسيقية ذاتها، بالدخول في إضراب مفتوح في حال لم لن يتم الإستجابة لمطالبها في القريب العاجل، كما دعت المنضوين تحت لوائها إلى رص الصفوف والتجنيد لتحقيق مطالبهم المشروعة، مع التحضير لتنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم الثلاثاء المقبل المصادف لـ 21 من الشهر الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية. 

هارون.ر/ جمال.ز