تم أمس وعلى نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تداول صورة لتلميذة تحاول تسلق جدار المدرسة من أجل الالتحاق بقسمها بعدما أغلقت في وجهها الأبواب بعدما تأخرت عن وقت الدخول المحدد قانونيا، ونشرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، في صفحتها الرسمية عبر “الفايسبوك”، صورتين للفتاة عينها وعلقت عليهما “مثلا أغلقت الأبواب على الساعة الـ 7:55 دقيقة وتركتم برعمة مثل هذه في الخارج، ماذا لو أصابها ضر كأن تصدمها سيارة أو يتم سرقتها من يتحمل المسؤولية .. والدا الطفلة يظنان أنها تدرس، أعيدوا التفكير في قانون غلق وفتح الأبواب خصوصا في الطور الابتدائي”.